U3F1ZWV6ZTM5MzgwNzA5MjE5NDA0X0ZyZWUyNDg0NDc1NjY1OTQ1NQ==

تاريخ الأندلس من الفتح للسقوط

- فاتح الأندلس هو طارق بن زياد وهو قائد عسكري إسلامي من القبائل البربرية وقد فتح الأندلس في عام 92 ه‍ / 711 م بأمر من موسى بن نصير والي المغرب الإسلامي وذلك بعد أن عبر مضيق جبل طارق الذي سمي باسمه وهزم جيش القوط بقيادة لذريق في معركة وادي لكة ومن ثم تابع فتوحاته في شبه الجزيرة الأيبيرية واستولى على مدن عديدة مثل قرطبة وطليطلة وغرناطة ومالقة وبرشلونة وسرقسطة وطركونة. 

الاندلس
تاريخ الاندلس 


-من هو طارق بن زياد:

طارق بن زياد
طارق بن زياد

-طارق بن زياد هو قائد عسكري مسلم قاد الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية في القرن الثامن الميلادي وهو مولى لموسى بن نصير والي أفريقية في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك ينسب إليه إنهاء حكم القوط الغربيين لهسبانيا وإليه أيضا ينسب جبل طارق وهو الموضع الذي وطأه جيشه في بداية فتحه للأندلس. 
-اختلف المؤرخون في أصول طارق بن زياد فقيل إنه أمازيغي، وقيل إنه عربي، وقيل إنه فارسي. 
-والرأي الأقرب إلى الصواب هو أنه عربي من قبيلة همدان. 
توفي طارق بن زياد في دمشق سنة 720م بعد أن عاد من الأندلس بأمر من الخليفة الوليد بن عبد الملك الذي استدعاه وموسى بن نصير بسبب خلاف بينهما. 
-طارق بن زياد ترك إرثا كبيرا في التاريخ الإسلامي والأوروبي وهو أحد أشهر القادة العسكريين في العالم. 

-الأندلس:

-الأندلس هي التسمية التي أطلقها المسلمون على شبه الجزيرة الأيبيرية في أوروبا الغربية التي فتحوها في القرن الثامن الميلادي وحكموها لأكثر من سبعة قرون وشهدت ازدهارا حضاريا وعلميا وفنيا واقتصاديا وتأثرت بالتنوع الثقافي والديني بين المسلمين والمسيحيين واليهود .

-شهدت تاريخه العديد من الأحداث المهمة والمؤثرة ومنها: 

- الفتح الإسلامي للأندلس: بدأ في عام 711م بقيادة طارق بن زياد الذي عبر مضيق جبل طارق وهزم جيش القوط الغربيين في معركة وادي لكة واستمر الفتح حتى استولى المسلمون على معظم الجزيرة الأيبيرية وجزء من فرنسا.
- إمارة قرطبة: أسسها عبد الرحمن الداخل في عام 756م بعد أن نجا من مجزرة العباسيين للأمويين في دمشق واستقل بالأندلس عن الدولة العباسية وحكمها لمدة 179 سنة.
- خلافة قرطبة: أعلنها عبد الرحمن الناصر في عام 929م وكانت ذروة الحضارة الأندلسية وشهدت ازدهارا علميا وفنيا واقتصاديا وتوسعت في شمال أفريقيا وجنوب فرنسا ولكنها تفككت في عام 1031م إلى دويلات صغيرة تسمى الطوائف.
-(الطوائف  هي الدويلات الإسلامية الصغيرة التي نشأت في شبه الجزيرة الأيبيرية بعد تفكك الدولة الأموية في الأندلس في القرن الحادي عشر الميلادي وكانت هذه الدويلات متنازعة وضعيفة وسهلت الاستيلاء عليها من قبل الدول الإسلامية الأخرى مثل المرابطين والموحدين أو الدول المسيحية مثل قشتالة وأراغون وليون وانتهت الطواءف الأندلس بسقوط غرناطة في عام 1492م وهي آخر معقل إسلامي في الأندلس). 
- الدولة المرابطية والموحدية: هما دولتان قوميتان بربريتان نشأتا في المغرب الإسلامي وتدخلتا في شؤون الأندلس لمواجهة الهجمات المسيحية، وحاولتا توحيد الأندلس تحت سلطتهما ولكنهما لم تستطعا الحفاظ على الوحدة السياسية والثقافية للأندلس وتراجعتا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.
- مملكة غرناطة: كانت آخر مملكة إسلامية في الأندلس وأسسها محمد بن الأحمر في عام 1238م وحافظت على استقلالها بموجب معاهدات مع الممالك المسيحية ولكنها تعرضت للحصار والضغوط من قبل ملوك قشتالة وأراغون وسقطت في عام 1492م بعد معركة غرناطة وانتهى بذلك الحضور الإسلامي في الأندلس.

-كان للأندلس تأثير عظيم على أوروبا في مختلف المجالات العلمية والفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. 

-فالأندلس كانت معبر الحضارة الإسلامية إلى أوروبا ومنها انتقلت العلوم والآداب والفنون العربية والإسلامية إلى الغرب الأوروبي الذي كان يمر بفترة العصور الوسطى المظلمة وقد نهل الأوروبيون من الأندلس ما أثرى حياتهم ومعارفهم ومدنهم وساهم في ظهور النهضة الأوروبية فيما بعد.
 ومن أبرز تأثيرات الأندلس على أوروبا ما يلي: 
- اللغة والأدب: تأثرت اللغة الإسبانية والبرتغالية والكتالونية والفرنسية باللغة العربية ودخلت فيها الكثير من الكلمات والمصطلحات العربية خاصة في المجالات العلمية والفنية والزراعية والتجارية وكذلك تأثر الأدب الأوروبي بالأدب العربي والإسلامي واستوعب بعض أنواعه وأساليبه وموضوعاته مثل الشعر الغنائي والمقامات والمثل والحكايات والروايات ومن أشهر الأعمال الأدبية التي ترجمت من العربية إلى اللغات الأوروبية: كتاب ألف ليلة وليلة، وكتاب كليلة ودمنة، وكتاب حي بن يقظان لابن طفيل، وكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد، وكتاب الشفا للقاضي عياض، وغيرها.
- العلوم والفلسفة: تعلم الأوروبيون من العلماء العرب والمسلمين في الأندلس العديد من العلوم والفنون مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والفلك والطب والهندسة والموسيقى والزراعة والصناعة والتجارة والملاحة والحساب والجبر والهندسة البحرية والتشريح والصيدلة والبصريات والجغرافية والتاريخ والسياسة والقانون والشريعة والتصوف والفلسفة والمنطق والبلاغة والنحو واللغة والأدب والشعر والخط والزخرفة والعمارة والنقش والنحت والرسم والتصوير والنسيج والخزف والزجاج والمجوهرات والعطور والمواد الغذائية والتوابل والفواكه والخضروات والحيوانات والنباتات وغيرها وقد ترجم الأوروبيون مئات الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية في هذه المجالات واستفادوا منها في تطوير معارفهم ومهاراتهم وابتكاراتهم ومن أشهر العلماء العرب والمسلمين الذين ترجمت أعمالهم وتأثروا بهم الأوروبيون: ابن رشد وابن سينا والخوارزمي والرازي والبيروني وابن الهيثم وابن خلدون والفارابي والغزالي وابن عربي وابن باجة وابن تومرت وابن تيمية وابن النفيس وابن البيطار وابن القطان وابن زهر وابن جبير وابن بطوطة وغيرهم من العلماء.

-المغرب الإسلامي هو المنطقة الجغرافية التي تشمل شمال غرب أفريقيا والتي كانت تحت سيطرة الدول الإسلامية منذ الفتح العربي في القرن السابع الميلادي حتى القرن العشرين في فترة الأندلس التي امتدت من عام 711م إلى 1492م تعاقب على حكم المغرب الإسلامي عدة دول وخلافات ومنها: 




- الولاة العباسيون: هم الحكام الذين كانوا يمثلون الخلافة العباسية في الأندلس، وكانوا يتبعون الولاة العباسيين في إفريقية (تونس)، واستمر حكمهم من عام 138ه‍/755م إلى عام 928م ومن أشهر الولاة العباسيين في المغرب الإسلامي: عبد الله بن عبد الرحمن الغافقي وعبد الرحمن بن الحكم وعبد الله بن عمر بن عبد العزيز وعمر بن حفصون.
- الدولة الإدريسية: هي أول دولة إسلامية مستقلة في المغرب وأسسها الإمام إدريس بن عبد الله العلوي، وهو حفيد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، في عام 172ه‍/788م واستمر حكمها حتى عام 375ه‍/985م ومن أشهر الحكام الإدريسيين: إدريس الأول، وإدريس الثاني ويحيى بن إدريس وعلي بن يحيى ويحيى بن علي.
- الدولة المرابطية: هي دولة قومية بربرية نشأت في المغرب الإسلامي وأسسها الشيخ عبد الله بن ياسين، وهو داعية مالكي من قبيلة جزولة في عام 446ه‍/1054م واستمر حكمها حتى عام 541ه‍/1147م ومن أشهر الحكام المرابطين: يوسف بن تاشفين وعلي بن يوسف وتاشفين بن علي وإبراهيم بن تاشفين.
- الدولة الموحدية: هي دولة قومية بربرية نشأت في المغرب الإسلامي وأسسها الإمام المهدي محمد بن تومرت وهو مصلح ديني وسياسي من قبيلة هرغة في عام 524ه‍/1130م واستمر حكمها حتى عام 667ه‍/1269م ومن أشهر الحكام الموحدين: عبد المؤمن بن علي ويعقوب المنصور ومحمد الناصر ويوسف المستنصر.
- الدولة الحفصية: هي دولة بربرية نشأت في تونس وأسسها الحاجب الموحدي أبو زكرياء يحيى بن عبد الواحد الحفصي وهو من أصل عربي قيسي في عام 627ه‍/1230م واستمر حكمها حتى عام 909ه‍/1504م ومن أشهر الحكام الحفصيين: أبو عبد الله محمد الأول وأبو زكرياء يحيى الثاني وأبو عمرو عثمان وأبو العباس أحمد.
-الدولة المرينية: هي دولة بربرية نشأت في المغرب وأسسها الشيخ عبد الحق بن مهيا وهو من قبيلة زناتة في عام 630ه‍/1233م واستمر حكمها حتى عام 869ه‍/1465م ومن أشهر الحكام المرينيين: أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق وأبو يعقوب يوسف بن عبد الحق وأبو الحسن علي بن عثمان وأبو عنان فارس.
- الدولة الوطاسية: هي دولة بربرية نشأت في المغرب وأسسها الشيخ يغموراسن بن زيان وهو من قبيلة زناتة في عام 633ه‍/1236م واستمر حكمها حتى عام 962ه‍/1555م ومن أشهر الحكام الوطاسيين: أبو زيد عبد الله بن يغموراسن وأبو العباس أحمد بن يوسف وأبو حمو موسى الثاني وأبو الحسن علي الثاني.
- الدولة السعدية: هي دولة بربرية نشأت في المغرب وأسسها الشيخ محمد الشيخ السعدي وهو من قبيلة مخزن في عام 890ه‍/1485م واستمر حكمها حتى عام 1070ه‍/1659م ومن أشهر الحكام السعديين: أبو العباس أحمد المنصور الذهبي وزيدان الناصر ومحمد الشيخ الثاني وأحمد العباسي.
- الدولة العلوية: هي دولة بربرية نشأت في المغرب وأسسها الشريف مولاي علي بن راشد وهو من أحفاد الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب في عام 1049ه‍/1639م وما زال حكمها مستمراً حتى الآن ومن أشهر الحكام العلويين: مولاي إسماعيل بن الشريف ومحمد الثالث ومحمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس.

- كانت هناك حروب كثيرة في فترة الأندلس بين المسلمين والمسيحيين وبين الدول والخلافات الإسلامية المختلفة ومن أشهر هذه الحروب: 

- حروب الاسترداد: هي الحروب التي خاضها المسيحيون في شمال شبه الجزيرة الأيبيرية لاستعادة الأراضي التي فتحها المسلمون في القرن الثامن الميلادي واستمرت من عام 722م إلى 1492م، وانتهت بسقوط غرناطة آخر معقل إسلامي في الأندلس.
- حروب المرابطين والموحدين: هي الحروب التي خاضها المرابطون والموحدين وهما دولتان قوميتان بربريتان نشأتا في المغرب الإسلامي ضد الهجمات المسيحية على الأندلس وحاولتا توحيد الأندلس تحت سلطتهما واستمرت من عام 1086م إلى 1212م وانتهت بانهيار الحكم الموحدي في الأندلس.
- حروب الطوائف: هي الحروب التي خاضتها الدويلات الإسلامية الصغيرة التي نشأت بعد تفكك خلافة قرطبة في عام 1031م وكانت تتنازع على السيطرة على الأندلس واستمرت من عام 1031م إلى 1090م وانتهت بسيطرة المرابطين على معظم الأندلس.
- حروب النصارى: هي الحروب التي خاضتها الممالك المسيحية في شبه الجزيرة الأيبيرية ضد بعضها البعض وكانت تتأثر بالتحالفات والصراعات مع الدول الإسلامية واستمرت من عام 1037م إلى 1479م وانتهت بتوحيد مملكتي قشتالة وأراغون في عهد إسابيلا وفرناندو.

-كان للأندلس أثر كبير على فنون وعمارة إسبانيا فقد أدخل المسلمون العديد من العناصر الفنية والمعمارية الإسلامية إلى شبه الجزيرة الأيبيرية والتي تميزت بالزخرفة الهندسية والنباتية والخطية، والاستخدام الواسع للبلاط والنحت والنقش والتذهيب، والاهتمام بالماء والحدائق والفناء الداخلي، والتنوع في الأشكال والألوان والمواد. 
ومن أشهر الآثار الأندلسية التي تظهر تأثيرها على فنون وعمارة إسبانيا: 

- جامع قرطبة الكبير: هو أحد أقدم وأروع المساجد في العالم ويتميز بصحنه الضخم المزين بأكثر من ألف عمود من الرخام والجص والحجر وقبته الفريدة من نوعها ومحرابه الرائع ومئذنته العالية ومنارته الأنيقة وقد تم تحويله إلى كاتدرائية بعد الاسترداد المسيحي ولكنه يحتفظ بمعظم ملامحه الإسلامية. 
- مدينة الزهراء: هي مدينة وقصر خلفائي بناه الخليفة عبد الرحمن الثالث في محيط قرطبة، وكانت عاصمة الخلافة الأموية في الأندلس وتضمنت العديد من المباني والحدائق والنوافير والمساجد والمكتبات وكانت مركزا للعلوم والفنون والثقافة وقد دمرت المدينة بعد ثورة البربر ولكن بقيت بعض آثارها العظيمة. 
- قصر الحمراء: هو قصر وحصن نشأ في عهد الدولة الزيرية وتطور في عهد الدولة النصرية وكان مقرا للملوك النصريين في غرناطة ويعتبر أحد أروع الأمثلة على العمارة الإسلامية في العالم ويشتمل على العديد من القاعات والأبراج والأفنية والحدائق والمساجد ويزخر بالزخارف الراقية والنقوش الشعرية والألوان الزاهية وقد تم إضافته إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو. 
- الخيرالدة: هي مئذنة مسجد إشبيلية الكبير وهي أحد أطول المئذنات في العالم وتم بناؤها في عهد الحكم الموحدي وتتميز بتصميمها الهندسي والزخرفي وتحتوي على رمز للمدينة وهو تمثال الإيمان وقد تم تحويلها إلى برج الجرس لكاتدرائية إشبيلية بعد الاسترداد المسيحي ولكنها تحافظ على مظهرها الإسلامي. 
- مسجد نور المسيح: هو مسجد صغير بني في طليطلة في عهد الخلافة الأموية وهو أحد المساجد القليلة التي بقيت في الأندلس ويتألف من تسعة أقواس متعرجة مدعومة بأعمدة رومانية ويحتوي على قبة مركزية مزخرفة بالنجوم وقد تم تحويله إلى كنيسة صغيرة بعد الاسترداد المسيحي ولكنه يعكس الطراز المعماري الأندلسي. 
 

-كانت هناك العديد من الأحداث الثقافية في فترة الأندلس والتي تظهر تنوع وتفاعل الحضارات والثقافات في هذا الإقليم :

- الترجمة والنقل العلمي: كانت الأندلس مركزا للترجمة والنقل العلمي بين العربية واللغات الأوروبية وخاصة اللاتينية وذلك بمشاركة العلماء والمترجمين من المسلمين والمسيحيين واليهود وقد ترجمت العديد من الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية في مختلف المجالات العلمية والفلسفية والأدبية إلى اللغات الأوروبية وساهمت في نشر العلوم والثقافة العربية والإسلامية في أوروبا وفي إعداد النهضة الأوروبية فيما بعد ومن أشهر مراكز الترجمة في الأندلس: مدرسة طليطلة ومدرسة قرطبة ومدرسة البيروني ومدرسة الزهراوي.
- الشعر والأدب: كان الشعر والأدب من أهم مظاهر الحياة الثقافية في الأندلس وازدهر فيها الشعر الغنائي والمقامات والمثل والحكايات والروايات وقد تميز الشعر الأندلسي بوصف الطبيعة والحب والحياة الاجتماعية والسياسية واستخدمت فيه العديد من الأساليب والفنون البلاغية والنحوية والصرفية وقد أنتج الأندلس العديد من الشعراء والأدباء المبدعين والمؤثرين مثل: ابن حزم وابن زيدون وابن خفاجة وابن الخطيب وابن الأبار وابن الزبير وابن الوردي وابن العماد وابن الجوزي وابن القيم وابن الشاطر وابن الشهيد وابن الصياح وابن الطيب وابن العمران وابن العوام وابن الفقيه وغيرهم من المبدعين

-حكام الأندلس بالترتيب هم: 

- عبد الرحمن الداخل (756-788): أول حاكم أموي في الأندلس ومؤسس الدولة الأموية المستقلة عن الخلافة العباسية.
- هشام الأول (788-796): ابن عبد الرحمن الداخل ومن أوائل الحكام الذين أنشأوا الجيش البربري في الأندلس.
- الحكم الأول (796-822): ابن هشام الأول ومن أبرز إنجازاته بناء جامع قرطبة الكبير.
- عبد الرحمن الأوسط (822-852): ابن الحكم الأول ومن أبرز إنجازاته توسيع جامع قرطبة ومواجهة الثورات الخريجية والمسيحية.
- محمد الأول (852-886): ابن عبد الرحمن الأوسط ومن أبرز إنجازاته توحيد الأندلس وتطوير الزراعة والتجارة والعمارة.
- المنذر (886-888): ابن محمد الأول، وكان حكمه قصيرا ومضطربا  بسبب الفتن والمؤامرات.
- عبد الله (888-912): ابن محمد الأول وكان حكمه ضعيفا و منهارا بسبب الحروب الأهلية والهجمات المسيحية.
- عبد الرحمن الثالث (912-929): ابن المنذر ومن أعظم الحكام الأمويين في الأندلس ومن أبرز إنجازاته توحيد الأندلس وإعلان الخلافة ومواجهة المرابطين والموحدين والمسيحيين وبناء مدينة الزهراء.
- الحكم الثاني (929-976): ابن عبد الرحمن الثالث ومن أبرز إنجازاته توسيع الخلافة وتطوير العلوم والفنون والأدب والعمارة والتجارة والزراعة.
- هشام الثاني (976-1009): ابن الحكم الثاني وكان حكمه ضعيفا ومتأثرا بالحاجب المنصور وأبنائه وشهد عصره انهيار الخلافة وظهور ملوك الطوائف.
- محمد الثاني (1009-1010): ابن الحكم الثاني وكان حكمه قصيرا ومتنازعا مع خلفاء آخرين من بني أمية وبني حمود.
- سليمان (1010-1013): ابن الحكم الثاني وكان حكمه قصيرا ومتنازعا مع خلفاء آخرين من بني أمية وبني حمود.
- هشام الثالث (1027-1031): ابن محمد الثاني وكان آخر خليفة أموي في الأندلس وانتهى حكمه بسقوط الخلافة وتفكك الأندلس إلى ملوك الطوائف.
هذه قائمة مختصرة لأهم الحكام الأمويين في الأندلس، ولمزيد من المعلومات عن حكام الأندلس من المرابطين والموحدين وبني الأحمر

-نهاية الأندلس:

-نهاية الأندلس كانت في عام 1492م عندما سقطت مملكة غرناطة آخر معقل إسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية بعد حصار طويل من قبل الملكين الكاثوليكيين فرديناند وإيزابيلا وقد تم توقيع معاهدة استسلام بين الملك النصري أبي عبد الله الصغير والملكين الكاثوليكيين والتي تضمنت بعض الشروط للمسلمين مثل حرية العبادة والحفاظ على اللغة والعادات والأملاك ولكن هذه الشروط لم تحترم وانتشرت محاكم التفتيش التي اضطهدت وقتلت وطردت المسلمين واليهود من إسبانيا. 
-وهكذا انتهى الوجود الإسلامي في الأندلس بعد أكثر من سبعة قرون من الحضارة والعلم والفن والتسامح. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة