U3F1ZWV6ZTM5MzgwNzA5MjE5NDA0X0ZyZWUyNDg0NDc1NjY1OTQ1NQ==

الدولة السعدية

 الدولة السعدية هي دولة تأسست في المغرب الحالي خلال القرن السادس عشر كانت تحكمها أسرة سعدية وهي أسرة حكمت المغرب منذ عام 1554 حتى 1659م

-تأسست الدولة السعدية بعد النجاح في القضاء على الدولة المرينية السابقة. 

-كانت الدولة السعدية معروفة بتوسيع حدودها وتعزيز نفوذها في المنطقة كما أنها شهدت تطورا ثقافيا واقتصاديا خلال فترة حكمها.

-في فترة حكم السعديين شهدت الدولة السعدية العديد من الأحداث المهمة هذه بعض النقاط البارزة:

1. النشأة والتوحيد: نشأت الدولة السعدية في مناطق شمال غرب إفريقيا (المغرب حاليا) وأجزاء من غرب إفريقيا في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

- حكمها سلالة السعديين وهي سلالة مغربية من الأشراف. 

-بدأ صعود الأسرة إلى السلطة عام 1510م.

2. التوسع والامتداد: استولى السعديون على مراكش وأكادير من البرتغاليين وفي النهاية فاس من الوطاسيين وأمنوا السيطرة على معظم المغرب.

3. النزاعات الداخلية: خلفاء السعديين تصارعوا مع بعضهم البعض ووصلت ذروة الخلاف بينهم في معركة وادي المخازن عام 1578م.

4. التوحيد والتقوية: توحدت مملكة السعديين في نهاية الصراع عام 1627م لكن ظهرت فصائل جديدة تتحدى سلطتهم.

5. النهاية: اغتيل آخر سلاطين السعديين أحمد العباس عام 1659م مما أدى إلى نهاية حكم السلالة. 

-مولاي الرشيد قاد السلالة العلوية إلى السلطة على المغرب.

-السلطان أحمد المنصور الذهبي:

-هو سابع سلاطين المغرب من سلالة السعديين ولد في فاس عام 956ه‍ (1549 م) وتولى الحكم بعد وفاة أخيه السلطان عبد الملك الأول في معركة وادي المخازن عام 1578م

-يلقب بـالمنصور بالله تيمنا بانتصار المغاربة في تلك المعركة كان حكمه مزدهرا وقويا وتمتد دولته إلى ما وراء نهر النيجر جنوبا وبلاد النوبة شرقا كان أيضا شاعرا وعالما وعرف بحبه للعلم ورعايته للعلماء. 

-توفي في عام 1603م بسبب الطاعون ودفن في ضريح السعديين.

-أحمد المنصور الذهبي سابع سلاطين المغرب من الأشراف السعديين كان شخصية بارزة في التاريخ المغربي وهذه بعض إنجازاته:

1. التوسع الإقليمي: أحمد المنصور الذهبي سعى لتوسيع نفوذ المغرب حيث امتدت أراضيه إلى ما وراء نهر النيجر جنوبا وبلاد النوبة المتاخمة لصعيد مصر شرقا كان يهدف أيضا لاستعادة الأندلس وغزو الهند وفتح العالم الجديد.

2. الازدهار الثقافي والعلمي: في عهده ازدهرت المغرب في مجالات العلم والاقتصاد والعمران والجاه والقوة وقد كان أحمد المنصور مهتما برعاية العلماء والفنانين ولقب  بـعالم الخلفاء و خليفة العلماء. 

3. التأثير الدولي: في نهاية عصر النهضة كان أحمد المنصور الذهبي من الشخصيات الهامة التي أثرت على الساحة السياسية الأوروبية والأفريقية وقد كان يسعى لبناء العلاقات مع أوروبا وتعزيز مكانة المغرب كقوة إقليمية.

-باختصار أحمد المنصور الذهبي كان حاكما عظيما وشخصية مؤثرة في تاريخ المغرب والمنطقة المحيطة به.

-السعديون كانوا أيضا رعاة بارزين للفن والعمارة حيث شهدت فترة حكمهم بناء بعض المعالم الأثرية الأكثر شهرة في العمارة المغربية. توحدت مملكة السعديين في نهاية الصراع عام 1627م ولكن ظهرت فصائل جديدة في المنطقة تتحدى سلطتهم اغتيل آخر سلاطين السعديين أحمد العباس عام 1659م مما أدى إلى نهاية حكم السلالة بعد ذلك غزا مولاي الرشيد مراكش في عام 1668م وقاد السلالة العلوية إلى السلطة في المغرب.

-السعديون كانوا أول سلالة عربية شريفة حكمت المغرب منذ الإدريسيين وأسسوا نموذجا للشرعية السياسية والدينية التي استمرت لاحقا من قبل العلويين وقد نجحوا في مقاومة التوسع العثماني في شمال إفريقيا حتى أصبح المغرب المنطقة الوحيدة في شمال إفريقيا التي ظلت مستقلة عن الحكم العثماني.

-فترة حكم أحمد المنصور الطويلة في أواخر القرن السادس عشر رسخت المغرب نفسه كقوة إقليمية طموحة، وتوسع في غرب إفريقيا وسعى لبناء العلاقات مع أوروبا.

-السعديون كانوا رعاة بارزين للفن والعمارة في المغرب. -خلال فترة حكمهم شهدت المملكة بناء بعض المعالم الأثرية الرائعة:

1. برج الشمال (برج البديع): يعد برج الشمال من بين أكبر المباني العسكرية في مدينة فاس فقد تم بناؤه خلال عصر السعديين وكان يستخدم للدفاع والمراقبة. 

-اليوم تم تجديده وتحويله إلى متحف يعرض الفن والتراث المغربي.

2. مدرسة البوعنانية: تعتبر مدرسة البوعنانية من أبرز المدارس القرون الوسطى في مدينة مراكش. تم بناؤها في عهد السعديين وتميزت بتصميمها الفني والمعماري الرائع.

3. مدرسة بن يوسف (المدرسة السعدية): تعتبر مدرسة بن يوسف واحدة من أهم المدارس القرون الوسطى في مدينة مراكش فقد تم بناؤها أيضا خلال عصر السعديين وتتميز بزخارفها الجميلة والأقواس المزخرفة.

4. مسجد القرويين: يعد مسجد القرويين من أقدم المساجد في مدينة مراكش وتم بناؤه أيضا في عهد السعديين يتميز بتصميمه الأندلسي والزخارف الفنية.

-هذه المباني تعكس التراث الثقافي والفني الذي تركه السعديون في المغرب، وتعد وجهات مثيرة للاستكشاف للزوار والمهتمين بالتاريخ والعمارة. 

-الدولة السعدية (1510-1659م) كانت فترة مهمة في تاريخ المغرب وقامت بالعديد من الإصلاحات والتحسينات إليك بعضا من هذه الإصلاحات:

1. الإصلاحات السياسية:

   - توحيد البلاد: نجح السعديون في توحيد معظم المغرب تحت سلطتهم بعد أن استعادوا مدنا مثل مراكش وأكادير وفاس من البرتغاليين والوطاسيين.

   - تنظيم الحكم: أقاموا نظاما قضائيا مستقلا وأداروا المحاكم وفقا للقوانين والعادات المحلية.

2. الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية:

   - تطوير البنية التحتية: قاموا بإعادة بناء مدن مثل تارودانت وأكادير.

   - تعزيز العلاقات الدولية: سعوا لبناء علاقات مع أوروبا وتوسيع نفوذهم.

3. الإصلاحات الثقافية والفنية:

   - رعاية العلم والفنانين: كانوا رعاة بارزين للفن والعمارة وشهدت فترة حكمهم بناء بعض المعالم الأثرية الأكثر شهرة في العمارة المغربية.

-باختصار الدولة السعدية قامت بتحقيق تقدم كبير في مجالات متعددة، وتركت بصمة قوية في تاريخ المغرب.

-الدولة السعدية خاضت العديد من الحروب والمعارك عبر تاريخها:

1. حرب الرياض ضد دهام بن دواس (1774-1746): كانت أول حرب حقيقية خاضها السعوديون ضد أمير الرياض دهام بن دواس انتهت بانتصار الفتح السعودي للرياض وهروب بن دواس إلى الأحساء.

2. حرب ضد قبيلة بني خالد: انتهت بضم الأحساء للدولة السعودية.

3. غزو بن عفيصان للبحرين وقطر والكويت: خاضت الدولة السعودية الأولى حروبا ضد هذه المناطق.

4. الحرب السعودية العثمانية: بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد الجيش المصري، خاضت الدولة السعودية الثانية حروبًا ضد إمارة جبل شمر والدولة العثمانية.


5. حرب أهلية بين أتباع سعود بن فيصل وعبد الرحمن بن فيصل: انتهت بانتصار الأول واستبداده بالحكم.

6. حرب مع إمارة جبل شمر: انتهت بسقوط الدولة السعودية الأولى.

7. حرب ضد المملكة الحجازية الهاشمية: انتهت بانتصار السعوديين وضم الحجاز إلى الدولة.

8. حرب ضد تمرد إخوان من طاع الله: انتهت بسحق التمرد.

-بعد توحيد الدولة خاضت المملكة العربية السعودية العديد من التحالفات العسكرية،منها حرب 48 والتدخل العسكري في اليمن.

-نهاية الدولة السعدية كانت مرتبطة بالتحولات السياسية والعسكرية فبعد اغتيال آخر سلاطين السعديين أحمد العباس عام 1659م انتهت حكم السلالة بعد ذلك غزا مولاي الرشيد مراكش في عام 1668م وقاد السلالة العلوية إلى السلطة في المغرب. السعديون كانوا قد أسسوا نموذجا للشرعية السياسية والدينية في المغرب وتركوا بصمة قوية في تاريخ البلاد.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة