U3F1ZWV6ZTM5MzgwNzA5MjE5NDA0X0ZyZWUyNDg0NDc1NjY1OTQ1NQ==

الامبراطورية البريطانية

الإمبراطورية البريطانية

 هي أكبر إمبراطورية في تاريخ العالم. 


الامبراطورية البريطانية
الامبراطورية البريطانية 

لم تكن مجرد قوة عظمى بل كانت من أوائل القوى في العالم لفترة طويلة وقد برزت مع ظهور ممتلكات ومحطات تجارية أسستها مملكة إنجلترا بين أواخر القرن 16 وأوائل القرن 18.

 في ذروتها كانت تحكم أكثر من 412 مليون شخص أي حوالي 23% من سكان العالم في ذلك الوقت وغطت مساحة تقريبا 35,500,000 كم مربع(13,700,000 ميل مربع) أي ما يقرب من ربع مساحة الكرة الأرضية نتيجة لذلك امتد إرثها السياسي والقانوني واللغوي والثقافي على نطاق واسع واشتهرت بعبارة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس لأن امتدادها حول العالم كان يعني أن الشمس كانت دائمًا مشرقة على أراضيها خلال عصر الاستكشاف كانت الإمبراطورية البرتغالية والإمبراطورية الإسبانية رائدتين في استكشاف أوروبا للكرة الأرضية مما أدى إلى إنشاء إمبراطوريتين ضخمتين في الخارج.

على مر تاريخ الإمبراطورية البريطانية تداول العديد من الحكام والشخصيات البارزة في الإدارة والقيادة. إليك نظرة عامة على بعض الحكام الذين أثروا في تاريخ الإمبراطورية البريطانية:


الملكة فيكتوريا (1837–1901)

كانت الملكة فيكتوريا حاكمة للإمبراطورية البريطانية خلال فترة العصر الفيكتوري و شهدت حكمها توسعا كبيرا في الإمبراطورية وتأثيرا كبيرا على الثقافة والسياسة.

ونستون تشرشل (1940–1945 و1951–1955)

كان تشرشل رئيس وزراء المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وقد قاد البلاد إلى النصر وشهد تراجع الإمبراطورية.

كليمنت أتلي (1945–1951):

 كان رئيس وزراء المملكة المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. شهد تحولا كبيرا في السياسة والاقتصاد.

 مارغريت تاتشر (1979–1990):

 كانت أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة فقد قادت سياسات تحرير الاقتصاد وتغييرات هامة في البنية التحتية.

جورج كورتز (1760–1820)

كان ملكا لبريطانيا خلال الحروب النابليونية وشهد توسعا كبيرا في الإمبراطورية.

هؤلاء الحكام وغيرهم أثروا في تاريخ الإمبراطورية البريطانية وشكلوا مسارها المعقد.

كان للإمبراطورية البريطانية تأثيرا كبيرا على المجتمعات في جميع أنحاء العالم:

الاستعمار والهيمنة الاقتصادية:

   - استولت الإمبراطورية البريطانية على أراضي وموارد في مختلف أنحاء العالم مما أدى إلى تغييرات كبيرة في الهيكل الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات المتأثرة.

   - تم استغلال الموارد الطبيعية مثل الفحم والقطن والمعادن وتم تصديرها إلى بريطانيا فقد هذا أثر على الاقتصاد المحلي وأسفر عن تغييرات في العمالة والصناعة.

اللغة والثقافة:

   - أثرت اللغة الإنجليزية على العديد من اللغات الأخرى فقد أصبحت اللغة الإنجليزية لغة التجارة والدبلوماسية في معظم أنحاء العالم.

   - تأثرت الثقافة بالأعمال الأدبية والفنية البريطانية و تم تبادل الأفكار والتقاليد بين الثقافات المختلفة.

التعليم والبنية التحتية:

   - قامت الإمبراطورية بإنشاء مدارس وجامعات في المستعمرات مما أتاح للسكان المحليين الفرصة للتعليم والتطور.

   - تم تطوير البنية التحتية مثل السكك الحديدية والطرق والموانئ مما أسهم في تطور الاقتصاد والتجارة.

التأثير على الهوية الوطنية:

   - أثرت الاستعمارات البريطانية على هويات الشعوب المحلية قد تم تغيير الهويات الثقافية والدينية والسياسية.

   - في بعض الحالات أدى الاستعمار إلى تفاقم التوترات العرقية والطبقية.

في النهاية، يعتبر تأثير الإمبراطورية البريطانية مزيجا من الإيجابيات والسلبيات ولا يمكن إنكار أنها شكلت جزءا كبيرا من تاريخ العالم الحديث.

تأثير الامبراطورية البريطانية على المحيط الهادي:

الاستعمار والتغيير الثقافي:

   - استولت الإمبراطورية البريطانية على العديد من الجزر في المحيط الهادئ مثل أستراليا ونيوزيلندا وهونغ كونغ وفيجي والمالديف.

   - أثرت الاستعمارات على الثقافة المحلية واللغة و تم تبادل الأفكار والتقاليد بين الثقافات المختلفة.

الاقتصاد والتجارة:

   - أسهمت الإمبراطورية البريطانية في تطوير البنية التحتية والتجارة في المنطقة تم تطوير الموانئ والسكك الحديدية والطرق.

   - تم استغلال الموارد المحلية مثل الفحم والسكر والقطن واللؤلؤ. هذا أثر على الاقتصاد المحلي.

التعليم والصحة:

   - قامت الإمبراطورية بإنشاء مدارس ومستشفيات في المناطق المستعمرة. تم تحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية.

   - تم تبادل المعرفة والتقنيات بين البلدان.

التأثير على الهوية الثقافية:

   - أثرت الاستعمارات على هويات الشعوب المحلية و قد تم تغيير الهويات الثقافية والدينية والسياسية.

   - في بعض الحالات أدى الاستعمار إلى تفاقم التوترات العرقية والطبقية.

 يعتبر تأثير الإمبراطورية البريطانية في جزر المحيط الهادئ جزء من تاريخ هذه المنطقة وشكل تطورها بشكل كبير.

بداية سقوطها

خرجت الإمبراطورية البريطانيةمن الحرب العالمية وهي منتصرة ولكن للأسف فقدت الكثير من جنودها في تلك المعركة وخسرت الكثير من الأراضي ودمرت الكثير من الممتلكات لديها.

هذا أدى إلى تراجعها اقتصاديا وماليا حيث أصبحت تعاني من نقص في الأموال لذلك استدانت من الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من أربعة مليارات دولار.

بعد انتهاء انتخابات عام 1945 في بريطانيا وفوز حزب العمال تحرك هذا الحزب الحاكم سريعا لإنهاء سيطرة الإمبراطورية البريطانية على أغلب المناطق الخارجية. كان الحزب رافضا لفكرة الاستعمار مما جعله ينهي الاستعمار عن الهند ويمنحها استقلالها. بعد ذلك ببضعة أعوام قامت الحكومة البريطانية بإنهاء سيطرتها على أغلب الأقاليم الخارجية تباعا

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة