- الأمير مصطفى هو الابن الأكبر والوريث الأول للسلطان سليمان القانوني الذي حكم الدولة العثمانية في القرن السادس عشر.
- ولد الأمير مصطفى في عام 1515م من زوجة السلطان الأولى ماه دوران وكان محبوبا من قبل الجيش والشعب لشجاعته .
- ولد الأمير مصطفى في عام 1515م من زوجة السلطان الأولى ماه دوران وكان محبوبا من قبل الجيش والشعب لشجاعته .
![]() |
| الامير مصطفي قصة حياته وسبب اعدامه |
- تولى حكم ولايات مانيسا وأماسيا وقونية على التوالي وشارك في عدة حملات عسكرية مع والده لكنه تعرض لمؤامرة من قبل زوجة السلطان الثانية خرم سلطان والصدر الأعظم رستم باشا اللذين أرادوا تمرير العرش لابنهما بايزيد.
- اتهما الأمير مصطفى بالخيانة والتواصل مع الصفويين وحصلا على فتوى من شيخ الإسلام أبو السعود لإعدامه.
-في عام 1553م أمر السلطان سليمان بإحضار الأمير مصطفى إلى خيمته في إيريجلي حيث قتله الخناصر بخنقه أمام والده و قد ندم السلطان سليمان على قتل ابنه لاحقا وألقى اللوم على خرم سلطان ورستم باشا وأطلق على الأمير مصطفى لقب الصادق.
-علاقة الأمير مصطفى مع أخوته كانت متغيرة بحسب الظروف والمصالح كان له ثلاثة أخوة من نفس أبيه السلطان سليمان وهم:
- الأمير جيهانكير:
- الأمير جيهانكير:
-كان أصغر أخوه وأكثرهم تقاربا معه وشارك معه في عدة حملات عسكرية وكان يحترمه ويحبه حزن كثيرا على مقتله ومات في نفس العام.
- الأمير بايزيد:
- الأمير بايزيد:
-كان أكبر منافس له على العرش وكان يحاول الحصول على تأييد والده وزوجته خرم سلطان و قد كانت بينهما خلافات ومشاحنات كثيرة ولم يكن بينهما حب أو احترام.
- الأمير سليم:
- الأمير سليم:
- كان أصغر منافس له على العرش وكان يعيش حياة لهو ومتعة في ولايته لم يكن بينهما صراع مباشر ولكنهما لم يكونا على وفاق أيضا
-العلاقة بين خرم سلطان والأمير مصطفى كانت علاقة عداوة ومؤامرة فخرم سلطان كانت تريد أن يخلف زوجها السلطان سليمان القانوني ابنها الأمير سليم أو الأمير بايزيد ولذلك حاولت التخلص من الأمير مصطفى الذي كان ولي العهد الأول والأكثر شعبية و احتراما استعانت خرم سلطان بزوج ابنتها الصدر الأعظم رستم باشا الذي نفذ مخططها بإقناع السلطان بأن الأمير مصطفى خائن ومتواطئ مع الصفويين وحصل على فتوى من شيخ الإسلام لإعدامه .
-العلاقة بين خرم سلطان والأمير مصطفى كانت علاقة عداوة ومؤامرة فخرم سلطان كانت تريد أن يخلف زوجها السلطان سليمان القانوني ابنها الأمير سليم أو الأمير بايزيد ولذلك حاولت التخلص من الأمير مصطفى الذي كان ولي العهد الأول والأكثر شعبية و احتراما استعانت خرم سلطان بزوج ابنتها الصدر الأعظم رستم باشا الذي نفذ مخططها بإقناع السلطان بأن الأمير مصطفى خائن ومتواطئ مع الصفويين وحصل على فتوى من شيخ الإسلام لإعدامه .
-علاقة الأمير مصطفى بالجيش الانكشاري:
- كانت علاقة قوية ومتينة فالأمير مصطفى كان يحظى بتقدير واحترام كبير من قبل الجنود الذين رأوا فيه قائدا شجاعا وعادلا وماهرا في الحرب.
-كان الأمير مصطفى يشارك الانكشاريين في المعارك والحملات العسكرية ويقف إلى جانبهم في الشدائد والمحن.
- كان الأمير مصطفى يعتني بشؤون الانكشاريين ويحل مشاكلهم وينصفهم من الظلم والاضطهاد.
- كان الأمير مصطفى يمنح الانكشاريين هبات ومكافآت وأوسمة تشجيعا لهم على البطولة والفداء.
-كان الأمير مصطفى يحب الانكشاريين ويحسن معاملتهم ويحترم رأيهم ويستشيرهم في الأمور الهامة.
- كان الأمير مصطفى يعتبر الانكشاريين أخوة له وأبناء له وأصدقاء له.
-لذلك كان الانكشاريون يعشقون الأمير مصطفى ويبايعونه ويدافعون عنه وينفذون أوامره.
-لذلك كان الانكشاريون يعشقون الأمير مصطفى ويبايعونه ويدافعون عنه وينفذون أوامره.
-كان الانكشاريون يثقون في الأمير مصطفى ويتبعونه ويساندونه وينصرونه.
- كان الانكشاريون يرفضون أي محاولة للتشكيك في ولاء الأمير مصطفى أو الإساءة إليه أو القضاء عليه.
-كان الانكشاريون يطالبون بأن يكون الأمير مصطفى خليفة لوالده السلطان سليمان القانوني ويعارضون أي مرشح آخر.
-كان الانكشاريون يحزنون على مقتل الأمير مصطفى ويندبون فراقه وينتقمون لدمه.
- حصار فيينا عام 1529م الذي انسحب منه العثمانيون بعد مقاومة شرسة من النمساويين.
- حملة العراق عام 1534م التي أسفرت عن ضم بغداد والبصرة والموصل إلى الدولة العثمانية.
- حملة إيران عام 1536م التي اندلعت بسبب الصراع مع الصفويين على السيطرة على الأناضول.
- حملة البحر المتوسط عام 1538م التي تمكن فيها العثمانيون من هزيمة التحالف الأوروبي في معركة بريفيزا.
- حملة اليمن عام 1548م التي أعادت اليمن إلى طاعة الدولة العثمانية بعد تمرد الزيديين.
- حملة إيران عام 1553م التي كانت آخر حملة شارك فيها الأمير مصطفى قبل مقتله.
-الأمير مصطفى شارك في عدة حملات عسكرية مع والده السلطان سليمان القانوني منها:
- معركة موهاكس عام 1526م التي انتصر فيها العثمانيون على المجريين والبولنديين.- حصار فيينا عام 1529م الذي انسحب منه العثمانيون بعد مقاومة شرسة من النمساويين.
- حملة العراق عام 1534م التي أسفرت عن ضم بغداد والبصرة والموصل إلى الدولة العثمانية.
- حملة إيران عام 1536م التي اندلعت بسبب الصراع مع الصفويين على السيطرة على الأناضول.
- حملة البحر المتوسط عام 1538م التي تمكن فيها العثمانيون من هزيمة التحالف الأوروبي في معركة بريفيزا.
- حملة اليمن عام 1548م التي أعادت اليمن إلى طاعة الدولة العثمانية بعد تمرد الزيديين.
- حملة إيران عام 1553م التي كانت آخر حملة شارك فيها الأمير مصطفى قبل مقتله.
-نهاية الأمير مصطفى:
-تم إعدام الأمير مصطفى في عام 1553م بأمر من والده الذي اعتقد أنه خائن ومتمرد وكان ذلك نتيجة لمؤامرة من قبل السلطانة خرم والصدر الأعظم رستم باشا اللذين أرادوا تولية الحكم لابنهما الأمير بايزيد وقد استندوا إلى شائعات ورسائل مزورة تزعم أن الأمير مصطفى يتواصل سرا مع شاه إيران ويخطط للزواج من ابنته والانقلاب على السلطان وقد أثرت وفاة الأمير مصطفى على السلطان سليمان والشعب العثماني بشدة وأصبحت حياته ومصيره جزءا من الأدب التركي الأناضولي.



إرسال تعليق