U3F1ZWV6ZTM5MzgwNzA5MjE5NDA0X0ZyZWUyNDg0NDc1NjY1OTQ1NQ==

دولة الموحدين أعظم أمبراطورية إسلامية بالمغرب

- الدولة الموحدية هي دولة إسلامية أسسها الموحدون وهم من مصامدة المغرب الأقصى في القرن الثاني عشر. 
دولة الموحدين
الدولة الموحدية أعظم إمبراطورية إسلامية بالمغرب

-حكمت بلاد المغرب والأندلس بين سنتي 1121م و 1269م و قد أسسها محمد بن تومرت المصمودي على شكل حركة دينية قبل أن يتمكن تلميذه عبد المؤمن بن علي الكومي استكمال مشواره من خلال توحيده لكامل شمال افريقيا والأندلس تحت حكم دولة وعقيدة وحكومة واحدة.

-الحركة الموحدية:

- تأسست الحركة الموحدية من قبل ابن تومرت الذي كان عضوا في قبيلة مصمودة المغربية في منطقة تينمل قرب مدينة مراكش. وسميت الحركة ب الموحدين لأن أتباع هذه المدرسة كانوا يدعون إلى توحيد الله توحيدا قاطعا مما جعلهم ينكرون أسماء الله الحسنى باعتبارها أسماء لصفات مادية وهو الحق سبحانه ليس كمثله شيء فكانوا يذكرون الله باسمه المفرد الله.
- قاد محمد بن تومرت (1080م - 1130م) وبعده عبد المؤمن بن علي الكومي الذي ينحدر من صلبه أمراء الموحدين أتباع حركة دينية متشددة وكان يدعو إلى تنقية العقيدة من الشوائب و قد استطاع عبد المؤمن الكومي أن يستحوذ على المغرب الأقصى والأوسط حيث دخل مراكش عام 1146م وقضى على المرابطين ثم امتدت سلطته لتشمل كامل شمال أفريقيا والأندلس تحت حكم دولة واحدة.
-هذه الفترة شهدت نهضة ثقافية وعلمية وتم بناء مدن جديدة وتشجيع الحياة الفكرية بما في ذلك أعمال كتّاب مشهورين مثل ابن رشد وابن طفيل و قد كان للعرب دور كبير في نشوء الدولة الموحدية في القرن الثاني عشر قاد عبد المؤمن بن علي حملة لتوحيد المغرب الأقصى والأندلس تحت سلطة واحدة و كان لديه رؤية إسلامية قوية وسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية وتعزيز العلوم والفنون و بفضل جهوده وجهود الحكام اللاحقين تطورت الدولة الموحدية وأصبحت مركزا للتعليم والتسامح الديني في تلك الفترة .
-هؤلاء الحكام العرب ساهموا في بناء المدن وتطوير البنية التحتية وتعزيز الاستقرار في المنطقة كانوا أيضا محفورا للتبادل الثقافي والعلمي بين العالم الإسلامي والعالم الغربي.

-من هو محمد بن تومرت؟

محمد بن تومرت
محمد بن تومرت

-محمد بن تومرت هو سياسي وداعية إسلامي عاش في المغرب الأقصى بين نهاية القرن الحادي عشر الميلادي والقرن الثاني عشر. يعتبر مؤسس دولة الموحدين.
 ولد في منطقة الأطلس الصغير بمنطقة سوس الأقصى المغربية و قد أشعر منذ صغره بالتقوى والورع وكان يلقب ب أسفو أي المشعل لمواظبته على الدراسة والصلاة.
- رحل إلى بلاد المشرق لتحصيل العلم وتعميق معارفه في أهم المراكز العلمية هناك. 
-دعا قبائل مصمودة إلى مبايعته وكون منهم جيشا قويا وقاد حملة للقضاء على المرابطين.
- أسس بذلك الدولة الموحدية وشهدت هذه الفترة نهضة ثقافية وعلمية وتم بناء مدن جديدة وتشجيع الحياة الفكرية بما في ذلك أعمال كتاب مشهورين مثل ابن رشد وابن طفيل.

-قبل حكم الموحدين شهد الإسلام في المغرب والأندلس فترات متنوعة ومتغيرة هذه بعض النقاط التي توضح الاختلافات:

1. الفترة الأموية والمرابطية:
   - كانت الأندلس تحت حكم الأمويين والمرابطين.
   - الاستقرار السياسي والازدهار الثقافي والعلمي.
   - تأثير الثقافة العربية والإسلامية على المجتمع.
2. الضعف والاضطرابات:
   - تساقط المرابطين والاضطرابات السياسية.
   - ظهور العنصرية بين العرب والبربر.
   - تأثير الصليبيين والحروب الصليبية.
3. حكم الموحدين:
   - أسسها محمد بن تومرت واستكملها تلميذه عبد المؤمن بن علي الكومي.
   - توحيد شمال إفريقيا والأندلس تحت حكم دولة واحدة.
   - نهضة ثقافية وعلمية وبناء مدن جديدة وتشجيع الحياة الفكرية.
4. التأثير على الأندلس:
   - استيلاء الموحدين على المدن الأندلسية.
   - تراجع السلطة النصرانية وتعزيز الهوية الإسلامية.
   - بناء مشاريع ثقافية وتقوية الدولة.
-في المجمل حكم الموحدين أثر بشكل كبير على الإسلام في المغرب والأندلس وشهدت هذه الفترة تطورا ثقافيا وسياسيا ملحوظا.

-كان لدى الموحدين أعداء خارجيين خلال فترة حكمهم من بين هؤلاء الأعداء:

1. المماليك العباسيون:
   - كانوا يمثلون الحكم العباسي في بغداد.
   - قاموا بمهاجمة الموحدين ومحاولة الإطاحة بحكمهم.
2. الصليبيون:
   - كانوا يشكلون تهديدا للموحدين في الأندلس.
   - شنوا حروبا ضد الموحدين في محاولة لاستعادة الأراضي المسلمة.
3. المماليك المصريون:
   - كانوا يمثلون الحكم في مصر.
   - نشطوا في محاربة الموحدين والتدخل في شؤونهم.
بالرغم من هذه التحديات استمرت دولة الموحدين في الصمود والتوحيد وتركت بصمة قوية في تاريخ المغرب والأندلس.

-شهدت دولة الموحدين العديد من الإنجازات خلال فترة حكمها. 

1. التوحيد والتوحيد الديني:
   - نجح الموحدون في توحيد شمال إفريقيا والأندلس تحت حكم دولة واحدة.
   - دعوا إلى توحيد الله توحيدا قاطعا ونكروا أسماء الله الحسنى باعتبارها أسماء لصفات مادية.
2. النهضة الثقافية والعلمية:
   - شهدت هذه الفترة تطورا ثقافيا وعلميا.
   - تم بناء مدن جديدة وتشجيع الحياة الفكرية.
   - أعمال كتاب مشهورين مثل ابن رشد وابن طفيل أثرت في هذه النهضة.
3. التوسع الإقليمي:
   - استطاع الموحدون السيطرة على المغرب الأقصى والأوسط.
   - دخلوا مدينة مراكش وقضوا على المرابطين.
4. التأثير على الهوية الإسلامية:
   - نجحوا في ترسيخ الهوية الإسلامية في المنطقة.
   - تعزيز العقيدة والقيم الإسلامية.
-باختصار دولة الموحدين كانت فترة مهمة في تاريخ المغرب والأندلس وتركت بصمة قوية في الثقافة والعلم والتوحيد.
- أهم حكامها :
1. عبد المؤمن بن علي: كان مؤسس الدولة الموحدية وأول حاكم لها 
  -قاد الجهود لتوحيد المغرب الأقصى والأندلس تحت سلطة واحدة.
2. المنصور بن عبد المؤمن: كان ابن عبد المؤمن وخلفه في الحكم.    -قاد الدولة إلى مزيد من التوسع والاستقرار.
3. يوسف بن تاشفين: كان حاكما قويا ومؤثرا.
  - قاد حملات عسكرية ناجحة ضد المماليك والنورمان في الأندلس.
4. يعقوب المنصور: حكم بعد وفاة يوسف بن تاشفين.
  - أدار الدولة بحكمة وترك تأثيرا كبيرا في التاريخ الإسلامي.
-هؤلاء الحكام ساهموا في تطوير العلوم والفنون وبناء المدن وتعزيز التسامح الديني في الدولة الموحدية.

-في فترة الدولة الموحدية شهدت المنطقة الشمال إفريقية والأندلس العديد من الحروب والصراعات هذه بعض المحطات الهامة:

1. حروب التوحيد: بدأت مع حملة عبد المؤمن بن علي لتوحيد المغرب الأقصى والأندلس تحت سلطة واحدة و كانت هذه الحروب محورية في تأسيس الدولة الموحدية.
2. الحروب ضد المرابطين: قادها عبد المؤمن بن علي وخلفه المنصور بن عبد المؤمن.
- هدفت إلى توحيد المغرب الكبير والأندلس والقضاء على الدولة المرابطية.
3. الحروب الداخلية: شهدت الدولة الموحدية صراعات داخلية بين الحكام والمتمردين و قد تأثرت الدولة بالثورات والصراعات العائلية والسياسية وهذا أثر على استقرارها.
4. الحروب ضد النصارى: قادها الحكام الموحدين للدفاع عن الأندلس وتعزيز نفوذهم في المنطقة و قد شهدت معارك مع المماليك والنورمان والقشتاليين.
-بالإضافة إلى الحروب قام الحكام الموحدين بتطوير البنية التحتية، بناء المدن وتعزيز العلوم والثقافة في الدولة الموحدية.

-نهاية الدولة الموحدية كانت مرتبطة بعدة عوامل.
- من أبرز هذه العوامل:

1. التمردات الداخلية: شهدت الدولة الموحدية صراعات داخلية بين الحكام والمتمردين و قد أثرت هذه التمردات على استقرار الدولة وتسببت في تراجع نفوذها.
2. الهجمات الخارجية: تعرضت الدولة الموحدية لهجمات من قبل الدول المجاورة والقوى الأخرى هذا أثر على قدرتها على الصمود والتوسع.
3. التغيرات السياسية والاقتصادية: تغيرت الظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة مما أثر على قوة الدولة الموحدية واستدامتها.
-في النهاية تراجع نفوذ الدولة الموحدية وتفككت تحت ضغوط الظروف المتعددة وعلى الرغم من نهايتها فإن إرثها ما زال حاضرا في التاريخ الإسلامي والثقافة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة