U3F1ZWV6ZTM5MzgwNzA5MjE5NDA0X0ZyZWUyNDg0NDc1NjY1OTQ1NQ==

الدولة الإدريسية

- الدولة الإدريسية هي سلالة حكمت المغرب في العصور الوسطى أسسها إدريس بن عبد الله الملقب بإدريس الأول في العام 788م

الدولة الإدريسية
الدولة الادريسية
-إدريس الأول كان نجل الإمام الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله هرب من المذبحة التي ارتكبها الجيش العباسي في موقعة فخ في مكة المكرمة ونجا بنفسه إلى وليلي بالمغرب.

-تمت مبايعته من قبل قبائل الأمازيغ وأصبح قائدا وأميرا للمنطقة. 

-وسع حدود مملكته حتى بلغ تلمسان في العام 789م وقد بدأ في بناء مدينة فاس وجعلها عاصمة الدولة لقد كان لإدريس الأول مكانة كبيرة بين المغاربة وضريحه بالقرب من وليلي بزرهون (اليوم يعرف باسم مولاي إدريس زرهون) مزارا مشهورا.

- ابنه إدريس الثاني استمر في تطوير الدولة جلب الحرفيين من الأندلس والقيروان وبنى مدينة فاس وجعلها عاصمة الدولة و تفرعت عن الأدارسة سلالات عديدة حكمت بلدتنا إسلامية مختلفة. -يعتبر الشريف الإدريسي عالم الجغرافيا من أحفاد الأدارسة وله مكانة مرموقة.

-منذ ذلك الحين شهدت المغرب تطورا ا تاريخيا متنوعا والدولة الإدريسية تعد جزء هاما من هذا التاريخ الغني والمتنوع.
-هذه بعض الأحداث المهمة:


1. تأسيس الدولة الإدريسية: أسس إدريس بن عبد الله الملقب بإدريس الأول الدولة الإدريسية في العام 788م.

- نجا بنفسه من المذبحة التي ارتكبها الجيش العباسي في موقعة فخ في مكة المكرمة ونجح في تأسيس دولة مستقلة في المغرب.

2. بناء مدينة فاس: قام إدريس الثاني ابن إدريس الأول ببناء مدينة فاس وجعلها عاصمة الدولة و قد كان لهذه المدينة إشعاع حضاري متميز.

3. توحيد البلاد وتنظيم الإدارة والجيش: عمل إدريس الثاني على توحيد البلاد وتنظيم الإدارة والجيش مما ساهم في تعزيز الدولة.

4. تنازع الأبناء على الحكم: بعد وفاة إدريس الثاني تنازع أبناؤه على الحكم مما أدى إلى تقسيم المملكة وضعفها حتى سقوطها في سنة 974م.

-هذه الفترة الزمنية شهدت تطورا مهما في تاريخ المغرب وتركت أثرا دائما في الثقافة والحضارة.

-في الدولة الإدريسية كانت التقنية والعلوم من أهم الجوانب وهذه بعض النقاط المهمة:

1. بناء مدينة فاس: أسس السلطان إدريس الثاني مدينة فاس (عدوة الأندلس) في عام 808 م و قد كانت هذه المدينة مركزا حضاريا مزدهرا حيث تجمعت العلوم والفنون والتجارة.

2. جامع القرويين: قامت فاطمة الفهرية ببناء جامع القرويين في مدينة فاس في عام 859 م و هذا الجامع أصبح مركزا للعلماء والطلاب حيث درسوا الفقه والحديث والتفسير والنحو والفرائض والطب والعلوم النقلية والعقلية.

3. جلب الحرفيين من الأندلس والقيروان: ابن إدريس الثاني جلب العديد من الحرفيين من الأندلس والقيروان إلى مدينة فاس و هذا ساهم في تطور الصناعات والحرف والتقنيات في المدينة.

-بالتالي يمكننا القول إن الدولة الإدريسية كانت تهتم بالعلوم والتقنية وكانت تسعى لتطويرها وتعزيزها. 

-خلال حقبة حكم الدولة الإدريسية شهدت الدولة بعض الأزمات الداخلية :


1. طور التأسيس: في هذه المرحلة أسس إدريس الأول الدولة الإدريسية ونجح في جمع قبائل الأمازيغ حوله واستمر في توسيع حدود مملكته حتى بلغ تلمسان في الجزائر وبدأ في بناء مدينة فاس وجعلها عاصمة الدولة.


2. طور القوة: تميزت هذه المرحلة بتدعيم الدولة الناشئة بنى إدريس الثاني مدينة فاس وجلب الحرفيين من الأندلس والقيروان و كانت فاس مركزا حضاريا مزدهرا حيث تجمعت العلوم والفنون والتجارة.


3. الحروب الداخلية: بعد وفاة إدريس الثاني تفرعت الدولة إلى أكثر من فرع و قام ابنه محمد بتقسيم المملكة بين إخوته مما أثر سلبا على وحدة البلاد و بدأت مرحلة الحروب الداخلية بين الإخوة.


4. التدخل الأموي: منذ 932 م سيطر الأمويون حكام الأندلس على الدولة الإدريسية و قاموا بشن حملات لإبعاد الأدارسة عن السلطة.د بعد معارك ومفاوضات ألقي القبض على آخر الأدارسة واقتيد إلى قرطبة.

-بالتالي كانت الدولة الإدريسية تواجه تحديات داخلية متعددة ورغم ذلك استمرت في الازدهار وتركت أثرا حضاريا مهما في المنطقة.

-دولة الأدارسة شهدت تعاقبا للحكام على مر العصور هذه بعض المعلومات عن الحكام البارزين في تاريخ الدولة الإدريسية:

1. إدريس الأول (788 - 793م): أسس الدولة الإدريسية ونجا من مذبحة العباسيين في مكة و قد بنى مدينة فاس وجعلها عاصمة الدولة.

2. إدريس الثاني (793 - 828م): جلب الحرفيين من الأندلس والقيروان إلى فاس ودعم تطور الصناعات والحرف والتقنيات.

3. محمد بن إدريس (828 - 836م): قام بتقسيم المملكة بين إخوته.

4. علي بن محمد (836 - 850م): حكم بعد وفاة محمد بن إدريس.

5. يحيى الأول بن محمد (850 - 864م): استمر في توسيع الدولة وتطويرها.

6. يحيى الثاني بن علي (864 - 874م): حكم بعد وفاة يحيى الأول.

7. الحسن بن محمد (874 - 883م): استمر في توسيع الدولة وتطويرها.

8. القاسم بن يحيى (883 - 904م): حكم بعد وفاة الحسن بن محمد.

9. يحيى الثالث بن القاسم (904 - 917م): استمر في توسيع الدولة وتطويرها.

10. يحيى الرابع بن إدريس (917 - 937م): حكم بعد وفاة يحيى الثالث.

11. الحسن بن محمد بن القاسم (937 - 948م): استمر في توسيع الدولة وتطويرها.

12. القاسم كنون وأبو العيش أحمد: حكموا بعد وفاة الحسن بن محمد بن القاسم

13. الحسن بن كنون: آخر حاكم للدولة الإدريسية واستمر حكمه حتى سنة 974م عندما ألقي القبض عليه من قبل الأمويين حكام الأندلس

هذه مجرد نبذة عن الحكام الذين أثروا في تاريخ الدولة الإدريسية و تفرعت عنها سلالات أخرى حكمت بلدتنا إسلامية مختلفة.

- بعض المعلومات عن الحروب البارزة في تاريخ الدولة الإدريسية:


1. حرب القوة الداخلية (828 - 836م): بعد وفاة إدريس الأول تفرعت الدولة إلى أكثر من فرع و قد قام ابنه محمد بتقسيم المملكة بين إخوته مما أثر سلبا على وحدة البلاد حيث بدأت مرحلة الحروب الداخلية بين الإخوة.

2. التدخل الأموي (932م): سيطر الأمويون حكام الأندلس على الدولة الإدريسية و قاموا بشن حملات لإبعاد الأدارسة عن السلطة. -بعد معارك ومفاوضات ألقي القبض على آخر الأدارسة واقتيد إلى قرطبة.

3. حرب السعودية اليمنية (1934م): استعادت القوات السعودية مناطق جازان والحديدة التابعة للإمارة الإدريسية و قد تم توقيع معاهدة الطائف في 1934 لتقسيم المنطقة بين السعودية واليمن.

4. التحديات الداخلية والتوسع الخارجي: تعاملت الدولة مع تحديات داخلية مثل الانقسامات والصراعات بين الحكام كما واجهت تدخلا من الأمويين والتحديات الخارجية من قبل الجيران.

-بالتالي كانت الدولة الإدريسية تواجه تحديات داخلية وخارجية متعددة ورغم ذلك استمرت في الازدهار وتركت أثرا حظاريا مهما في المنطقة. 

-نهاية الدولة الإدريسية كانت مرتبطة بالتدخل الأموي في عام 974 م.

- ألقي القبض على آخر حاكم للدولة الإدريسية الحسن بن كنون من قبل الأمويين حكام الأندلس و قد تم نقله إلى قرطبة واعتقاله هناك هذا الحدث أنهى حكم الدولة الإدريسية وأسس للفترة الأموية في المغرب.

-بالرغم من نهاية الدولة الإدريسية فإن تأثيرها الثقافي والحضاري استمر و تركت آثارا مهمة في المنطقة وكانت مرحلة مهمة في تاريخ المغرب وشمال إفريقيا.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة