U3F1ZWV6ZTM5MzgwNzA5MjE5NDA0X0ZyZWUyNDg0NDc1NjY1OTQ1NQ==

جنكيز خان مؤسس أكبر إمبراطورية في التاريخ

 -جنكيز خان هو مؤسس وإمبراطور الإمبراطورية المغولية والتي كانت أضخم إمبراطورية في التاريخ من حيث المساحة.
 -ولد في منغوليا حوالي عام 1162 ميلادية وسمي تيموجين في البداية و قد تمكن من توحيد القبائل المنغولية والتركية وبدأ حملات عسكرية غزا فيها الصين ووسط آسيا والشرق الأوسط والقوقاز.
- كان قائدا عسكريا بارعا وحكيما ودعا إلى التسامح الديني والتطور الثقافي في إمبراطوريته.  
-توفي في عام 1227 ميلادية وقسم إمبراطوريته بين أبنائه وأحفاده. 
جنكيز خان
جنكيز خان مؤسس أكبر أمبراطورية في التاريخ 


-طفولة جنكيز خان كانت صعبة وعنيفة.

 فقد توفي والده عندما كان في الثامنة من عمره بسبب تسميم من قبل قبيلة تتارية معادية ثم طردت قبيلته عائلته وتركوهم يعيشون في البرية بدون مأوى أو طعام.
- تعلم جنكيز الصيد وركوب الخيل والرماية للبقاء على قيد الحياة وفي أحد الأيام دخل في نزاع مع أخيه الأصغر بيكتر على قطعة من اللحم وقد يكون قتله بالسهم كما اختطفته قبيلة ميركيت عندما كان في السادسة عشرة من عمره وأمضى وقتا كرقيق قبل أن يهرب ورغم كل هذه المصاعب استطاع جنكيز أن ينمي شخصيته القيادية والحكيمة وأن يجمع حوله بعض القبائل الموالية له وأن يبدأ رحلته نحو إنشاء أكبر إمبراطورية في التاريخ. 
والد جنكيز خان كان يوسغي بهادور وهو خان لقبيلة بورجيقن.
- قتله قبيلة تتارية في كمين عندما كان في مهمة دبلوماسية لتحالف مع قبيلة كونغيرات السبب الرئيسي لهذا الهجوم كان العداء القديم بين القبيلتين والذي يعود إلى القرن العاشر الميلادي عندما هاجمت قبيلة تتارية قبيلة كريات وقتلت ملكهم وكانت قبيلة بورجيقن من أحفاد قبيلة كريات ولذلك كانت تتارية ترى فيهم أعداءهم وقد أثارت وفاة يوسغي بهادور غضب تيموجين الذي انتقم لوالده وهزم قبيلة تتارية وأبادها شبه كليا وهكذا بدأت مسيرة جنكيز خان نحو توحيد المغول وإنشاء إمبراطوريته العظيمة.

-إنتقام جنكيز خان لمقتل أبيه.

 -انتقام تيموجين (جنكيز خان) من قبيلة تتارية كان عقاب شديدا على جريمتهم فقد هاجم تيموجين قبيلة تتارية في عدة معارك وفي عام 1202 ميلادية حقق إنتصارا حاسما عليهم في معركة تارتار وأمر بقتل جميع الرجال الذين يزيد طولهم عن طول عصا الخيزران وبهذا الفعل أباد تيموجين شبه كليا قبيلة تتارية وأنهى تهديدها الدائم للمغول وقد انضم بعض الناجين من قبيلة تتارية إلى جيش تيموجين وأصبحوا جزء من إمبراطوريته العظيمة.

-زوجات جنكيز خان هن عدة نساء من مختلف القبائل والأمم التي تزوجهن خلال حياته لكن الزوجة الرسمية والوحيدة لجنكيز خان كانت بورته التي تزوجها عندما كان في السابعة عشرة من عمره. وكانت بورته من قبيلة كونغيرات وهي قبيلة منغولية مسلمة. 

-كانت بورته هي الأمبراطورة الوحيدة للإمبراطورية المغولية وكان لها من جنكيز خان أربعة أبناء هم:
( جوجي، جغطاي، أوقطاي، وتولي) وهؤلاء الأبناء هم الذين ورثوا الإمبراطورية بعد وفاة جنكيز خان وقسموها إلى أربعة خانات وظلت بورته تحكم الإمبراطورية بالنيابة عن أبنائها حتى وفاتها في عام 1241 ميلادية. 
-من بين زوجات جنكيز خان الأخريات يمكن ذكر الآتي:
- خولان خاتون:
-كانت من قبيلة ميركيت وهي قبيلة منغولية تركية وكانت خولان خاتون أول زوجة لجنكيز خان بعد بورته وكانت خولان خاتون محاربة شجاعة وشاركت في العديد من المعارك مع جنكيز خان وكان لها من جنكيز خان ابن واحد هو ألغو. 
- يسوين خاتون: 
-كانت من قبيلة أونغوت وهي قبيلة منغولية بوذية وكانت يسوين خاتون ثاني زوجة لجنكيز خان بعد بورته و قد كانت مربية لأبناء جنكيز خان وكانت تنصحهم في الشؤون السياسية والدينية وكان لها من جنكيز خان ابن واحد هو شيبي.  
- تورغين خاتون: 
-كانت من قبيلة كريات وهي قبيلة منغولية نصرانية وكانت تورغين خاتون ثالث زوجة لجنكيز خان بعد بورته  وهي محبوبة جنكيز خان وكانت ترافقه في رحلاته وحملاته وكان لها من جنكيز خان ابن واحد هو تشاغاتاي.  
-هذه بعض من زوجات جنكيز خان ولكن ليس كلهن. فقد كان لجنكيز خان العديد من الزوجات والسراري وكان له منهن العديد من الأبناء والبنات وقد احترم جنكيز خان زوجاته وأعطاهن حقوقا وصلاحيات وقد كن بعضهن نشطات في الحياة العامة والسياسية للإمبراطورية المغولية.
 

-بعض الحروب والانجازات الهامة التي قادها جنكيز خان هي:

- توحيد القبائل المنغولية والتركية وإنشاء دولة موحدة ومنظمة معتمدة على القانون والتسامح الديني والتجارة والثقافة.
- غزو الصين والسيطرة على إمبراطورية جين وإمبراطورية شيا الغربية وفتح مدن كبرى مثل بكين ويانجينغ وكايفنغ.
- الصدام مع الدولة الخوارزمية الإسلامية وهزيمة السلطان محمد الثاني وابنه جلال الدين منكبرني واحتلال بلاد ما وراء النهر والعراق وأذربيجان وأرمينيا وجورجيا.
- إرسال بعثات استكشافية وتجارية إلى أوروبا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وإقامة علاقات دبلوماسية مع الدول المجاورة .
- تطوير الأبجدية الأويغورية كنظام كتابة للإمبراطورية المغولية وتشجيع الفنون والعلوم والتعليم والطب والفلك والهندسة .
-هذه بعض من الحروب والانجازات التي قادها جنكيز خان ولكن ليس كلها فقد كان جنكيز خان قائدا عسكريا بارعا وحكيما ودعا إلى التسامح الديني والتطور الثقافي في إمبراطوريته وقد ترك إرثا عظيما في التاريخ وأثر في حياة الملايين من الناس في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. 

-نهاية جنكيز خان:

-نهاية جنكيز خان هي وفاته في عام 1227 ميلادية بعد أن هزم التانجوت الإنجليزية وهي إحدى الدول التي كانت تحت سيطرة إمبراطورية جين الصينية.
- لا يعرف بالتحديد سبب وفاته ولكن هناك عدة نظريات مختلفة بعض المصادر تقول إنه مات بسبب السقوط عن الحصان وبعضها تقول إنه مات بسبب الجروح التي أصيب بها في المعركة وبعضها تقول إنه مات بسبب المرض أو التسمم أو النزيف الداخلي. 
-مكان دفنه أيضا مجهول ولكن يعتقد أنه دفن في منطقة بورخان خالدون في منغوليا وهي جبال مقدسة بالنسبة للمغول وقد أمر جنكيز خان بإخفاء قبره وقد قتل كل من شارك في دفنه حيث طمرت الحيوانات والنباتات أثار القبر.
-جنكيز خان كان قائدا عسكريا بارعا وحكيما ودعا إلى التسامح الديني والتطور الثقافي في إمبراطوريته وقد ترك إرثا عظيما في التاريخ وأثر في حياة الملايين من الناس في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط ولكنه كان أيضا مسؤولا عن مذابح وجرائم حرب ضد الشعوب التي غزاها 

-بعض الجوانب المظلمة لجنكيز خان هي:


- قتل أخيه غير الشقيق في نزاع على الطعام عندما كان صغيرا. 
- اختطف زوجته الأولى بورته من قبل قبيلة متنافسة وأمضى وقتا كرقيق قبل أن يهرب. 
- قام بتدمير الحضارات القديمة مثل الدولة الخوارزمية وزيا الغربية وإمبراطورية جين وقتل ملايين الأبرياء. 
- أجبر النساء والفتيات على الزواج من جنوده أو أصبحن جواري له. 
- أنشأ نظاما للتجسس والخيانة بين أتباعه وعاقب من خالفه بالتعذيب والقتل. 
- أمر بقتل كل من يرفض الانضمام إلى إمبراطوريته أو الاعتناق ديانته. 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة