-الدولة الغورية هي دولة تاريخية أسسها الغوريون وهم قبيلة من أصل فارسي أو تركي في أفغانستان وشمال الهند في القرن الثاني عشر الميلادي.
-حكمت الدولة الغورية من عام 879 إلى عام 1215 ميلادي وكانت عاصمتها فيروزكوه ثم غزنة ثم لاهور.
- اشتهرت الدولة الغورية بفتوحاتها العسكرية في الهند حيث قضت على الدولة الغزنوية وأسست سلطنة دلهي.
-انهارت الدولة الغورية بعد مقتل آخر حكامها علاء الدين محمود على يد الخوارزم شاهات.
![]() |
| الدولة الغورية من البداية للنهاية |
-تاريخ الدولة الغورية:
-تاريخ الدولة الغورية يمتد من القرن التاسع الميلادي إلى القرن الثالث عشر الميلادي ويشمل مراحل مختلفة من النشأة والازدهار والانهيار.
- إليك بعض المحطات الهامة في تاريخها:
- قبل عام 879 ميلادي كان الغوريون قبيلة من أصل فارسي أو تركي تقطن في إقليم غور في أفغانستان وكانوا يدينون بالبوذية أو الهندوسية.
- في عام 879 ميلادي أسس أمير سوري الدولة الغورية كدولة مستقلة واتخذ من فيروزكوه عاصمة لها.
- في عام 1011 ميلادي غزا السلطان الغزنوي محمود بن سبكتكين الغوريين وأجبرهم على الإسلام وجعلهم ولاة على غزنة تحت سيادته.
- في عام 1148 ميلادي انفصل الغوريون عن الغزنويين وأسس عز الدين حسين الدولة الغورية الجديدة ولقب بجهانسور أو حارق الدنيا لأنه أحرق غزنة وخربها.
- في عام 1173 ميلادي تولى غياث الدين محمد بن سام الحكم وعين أخاه شهاب الدين محمد بن سام واليا على غزنة وبدأ حملاته عسكرية في الهند حيث قضيا على الدولة الغزنوية وأسسا سلطنة دلهي.
- في عام 1202 ميلادي وصل الغوريون إلى ذروة قوتهم ونفوذهم حيث سيطروا على أجزاء واسعة من أفغانستان والهند والسند والبنجاب وغوجرات وبيهار وبنغالة وكالنجر وكالبي وبدايوان.
- في عام 1206 ميلادي قتل شهاب الدين محمد بن سام على يد الخوارج واندلعت الفوضى والصراعات في الدولة الغورية وانفصل القائد التركي قطب الدين أيبك عنها وأسس دولة المماليك في الهند.
- في عام 1215 ميلادي قتل آخر حكام الغوريين علاء الدين محمود على يد الخوارزم شاهات وانهارت الدولة الغورية نهائيا
الدولة الغورية كانت دولة تاريخية أسسها الغوريون في أفغانستان وشمال الهند في القرن الثاني عشر الميلادي.
- قبل عام 879 ميلادي كان الغوريون قبيلة من أصل فارسي أو تركي تقطن في إقليم غور في أفغانستان وكانوا يدينون بالبوذية أو الهندوسية.
- في عام 879 ميلادي أسس أمير سوري الدولة الغورية كدولة مستقلة واتخذ من فيروزكوه عاصمة لها.
- في عام 1011 ميلادي غزا السلطان الغزنوي محمود بن سبكتكين الغوريين وأجبرهم على الإسلام وجعلهم ولاة على غزنة تحت سيادته.
- في عام 1148 ميلادي انفصل الغوريون عن الغزنويين وأسس عز الدين حسين الدولة الغورية الجديدة ولقب بجهانسور أو حارق الدنيا لأنه أحرق غزنة وخربها.
- في عام 1173 ميلادي تولى غياث الدين محمد بن سام الحكم وعين أخاه شهاب الدين محمد بن سام واليا على غزنة وبدأ حملاته عسكرية في الهند حيث قضيا على الدولة الغزنوية وأسسا سلطنة دلهي.
- في عام 1202 ميلادي وصل الغوريون إلى ذروة قوتهم ونفوذهم حيث سيطروا على أجزاء واسعة من أفغانستان والهند والسند والبنجاب وغوجرات وبيهار وبنغالة وكالنجر وكالبي وبدايوان.
- في عام 1206 ميلادي قتل شهاب الدين محمد بن سام على يد الخوارج واندلعت الفوضى والصراعات في الدولة الغورية وانفصل القائد التركي قطب الدين أيبك عنها وأسس دولة المماليك في الهند.
- في عام 1215 ميلادي قتل آخر حكام الغوريين علاء الدين محمود على يد الخوارزم شاهات وانهارت الدولة الغورية نهائيا
الدولة الغورية كانت دولة تاريخية أسسها الغوريون في أفغانستان وشمال الهند في القرن الثاني عشر الميلادي.
- من أهم إنجازاتها:
- الانفصال عن الدولة الغزنوية وإنهاء سيطرتها على أفغانستان والهند.- الفتوحات العسكرية في الهند حيث قضوا على الدولة الغزنوية وأسسوا سلطنة دلهي وسيطروا على أراضي واسعة من البنجاب والسند وغوجرات وبيهار وبنغالة وكالنجر وكالبي وبدايوان.
- نشر الإسلام والثقافة الفارسية في الهند وشيدوا مساجد ومدارس ومكتبات وقصور وحدائق ونقوش وتحف فنية.
- تشجيع العلوم والفنون والأدب وظهور علماء وفقهاء وشعراء ومؤرخين ومهندسين وفنانين من الغوريين أو تحت رعايتهم.
-الغوريون كانوا مبدعين في الفنون والهندسة:
-شيدوا تحفا معمارية ونحتية وخطية رائعة في أفغانستان والهند. من أشهر تحفهم:
- مسجد جام جام Jam Jam Mosque:
-وهو مسجد تاريخي يقع في مدينة هراة في أفغانستان بناه السلطان غياث الدين الغوري في القرن الثاني عشر الميلادي ويعتبر أحد أقدم المساجد المحفوظة في العالم و يتميز المسجد بزخارفه الفسيفسائية والنقشية الزاهية الألوان وقبته العملاقة التي تبلغ قطرها 25 مترا ومئذنته العالية التي ترتفع 62 مترا.
- مسجد قطب الدين هيدر Qutbuddin Haydar Mosque: -وهو مسجد آخر يقع في هراة أيضا بناه السلطان قطب الدين هيدر الغوري في القرن الثالث عشر الميلادي ويعرف باسم مسجد الألف العمود لأنه يحتوي على ألف عمود خشبي يحملون سقفه و يتميز المسجد بنقوشه الخشبية والفخارية الفنية وبوجود مقبرة السلطان وأفراد أسرته داخله.
- مقبرة السلطان شهاب الدين الغوري Sultan Shihabuddin Ghori's Tomb:
- مسجد قطب الدين هيدر Qutbuddin Haydar Mosque: -وهو مسجد آخر يقع في هراة أيضا بناه السلطان قطب الدين هيدر الغوري في القرن الثالث عشر الميلادي ويعرف باسم مسجد الألف العمود لأنه يحتوي على ألف عمود خشبي يحملون سقفه و يتميز المسجد بنقوشه الخشبية والفخارية الفنية وبوجود مقبرة السلطان وأفراد أسرته داخله.
- مقبرة السلطان شهاب الدين الغوري Sultan Shihabuddin Ghori's Tomb:
- وهي مقبرة تقع في مدينة دهلي في الهند بناها السلطان شهاب الدين الغوري لنفسه قبل وفاته في القرن الثاني عشر الميلادي وهي تعتبر أول مقبرة إسلامية في الهند و تتميز المقبرة بشكلها الهرمي وبزخارفها الحجرية والرخامية البسيطة وبوجود مئذنة صغيرة بجانبها.
- مجمع قطب مينار Qutb Minar Complex:
- مجمع قطب مينار Qutb Minar Complex:
-وهو مجمع تاريخي يقع في دهلي أيضاً، بناه السلطان قطب الدين أيبك الذي كان قائدا تحت الغوريين قبل أن ينشئ دولة المماليك في الهند في القرن الثالث عشر الميلادي و يضم المجمع مئذنة عملاقة تسمى قطب مينار وهي أعلى مئذنة في العالم وتبلغ ارتفاعها 73 مترا وتزينها النقوش العربية والهندية كما يضم المجمع مسجدا قديما يسمى كوات الإسلام وهو أول مسجد بني في الهند ويحتوي على أعمدة هندوسية معاد استخدامها.
- من أهم حكامها:
- عز الدين حسين (543-560 هـ / 1148-1164 م): -وهو الذي أعاد تأسيس الدولة الغورية بعد الانفصال عن الدولة الغزنوية ولقب بجهانسور أو حارق الدنيا لأنه أحرق غزنة وخربها.
- غياث الدين محمد بن سام (569-602 هـ / 1173-1206 م):
- غياث الدين محمد بن سام (569-602 هـ / 1173-1206 م):
-وهو ابن عم عز الدين حسين وتولى الحكم بعد مقتله ونجح في توسيع نفوذه في أفغانستان والهند وشيد مسجد جام جام في هراة.
- شهاب الدين محمد بن سام (569-602 هـ / 1173-1206 م):
- شهاب الدين محمد بن سام (569-602 هـ / 1173-1206 م):
- وهو أخ غياث الدين محمد بن سام وكان واليا على غزنة ولاهور وقاد الحملات العسكرية في الهند وقضى على الدولة الغزنوية وأسس سلطنة دلهي واستولى على أراضي واسعة من البنجاب والسند وغوجرات وبيهار وبنغالة وكالنجر وكالبي وبدايوان قتل على يد الخوارج في معركة الثأر.
- علاء الدين محمود (602-607 هـ / 1206-1210 م):
- علاء الدين محمود (602-607 هـ / 1206-1210 م):
- وهو ابن غياث الدين محمد بن سام وتولى الحكم بعد مقتل شهاب الدين محمد بن سام وحاول الحفاظ على وحدة الدولة الغورية لكنه واجه تمردات وهجمات من الخوارزم شاهات والمماليك و قتل على يد الخوارزم شاهات في معركة دامغان.
-هؤلاء بعض من أهم حكام الدولة الغورية وهناك آخرون من فروعهم في باميان وشنسب وغيرها.
-هؤلاء بعض من أهم حكام الدولة الغورية وهناك آخرون من فروعهم في باميان وشنسب وغيرها.
-الحروب والفتوحات الغورية هي سلسلة من الحملات العسكرية التي قام بها الغوريون في أفغانستان والهند والشرق الأوسط في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. من أهم هذه الحروب والفتوحات:
- الحرب ضد الدولة الغزنوية:-بدأت الحرب بين الغوريين والغزنويين عندما انفصل الغوريون عن السيادة الغزنوية في عهد عز الدين حسين وأحرق غزنة وخربها و استمرت الحرب بين الطرفين حتى قضى شهاب الدين محمد بن سام على الدولة الغزنوية وأسس سلطنة دلهي في الهند.
- الحرب ضد الدولة الخوارزمية:
- الحرب ضد الدولة الخوارزمية:
-بدأت الحرب بين الغوريين والخوارزم شاهات عندما هاجم الخوارزم شاه محمد الثاني الدولة الغورية في أفغانستان والهند وقتل آخر حكامها علاء الدين محمود في معركة دامغان.
-انهارت الدولة الغورية بعد هذه الهزيمة وانفصلت ممالكها الفرعية عنها.
- الحرب ضد الصليبيين:
- الحرب ضد الصليبيين:
-شارك الغوريون في الحرب ضد الصليبيين في الشرق الأوسط حيث تحالفوا مع الأيوبيين والمماليك ضد الدول الصليبية ساهم الغوريون في الانتصارات الإسلامية في معارك حطين والمنصورة وعين جالوت والقدس.
-هذه بعض من الحروب والفتوحات الغورية
- هجوم الخوارزم شاهات بقيادة السلطان محمد الثاني على الدولة الغورية في أفغانستان والهند وقتلهم آخر حكامها علاء الدين محمود في معركة دامغان واستيلائهم على معظم أراضيها.
- انفصال القائد التركي قطب الدين أيبك عن الدولة الغورية في الهند وإنشائه دولة المماليك أو سلطنة دلهي وتحديه لسلطة الغوريين في الهند والسند.
- ضعف الإدارة والمالية والجيش في الدولة الغورية وعدم قدرتها على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية وفقدانها للتماسك والوحدة.
-هذه بعض من أسباب سقوط الدولة الغورية.
-سقوط الدولة الغورية كان نتيجة لعدة أسباب منها:
- مقتل السلطان شهاب الدين محمد بن سام على يد الخوارج في معركة الثأر وعدم وجود وريث له مما أدى إلى تفتت الدولة وتنافس الأمراء والقواد على الحكم.- هجوم الخوارزم شاهات بقيادة السلطان محمد الثاني على الدولة الغورية في أفغانستان والهند وقتلهم آخر حكامها علاء الدين محمود في معركة دامغان واستيلائهم على معظم أراضيها.
- انفصال القائد التركي قطب الدين أيبك عن الدولة الغورية في الهند وإنشائه دولة المماليك أو سلطنة دلهي وتحديه لسلطة الغوريين في الهند والسند.
- ضعف الإدارة والمالية والجيش في الدولة الغورية وعدم قدرتها على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية وفقدانها للتماسك والوحدة.
-هذه بعض من أسباب سقوط الدولة الغورية.


إرسال تعليق